هذا ما يحدث للمسلمين في افريقيا الوسطى وكيف بدأت الأزمة هناك
خلافات سياسيه تتحول الى ازمة عرقيه فتصبح كارثه انسانيه ، مئات القتلى وآلاف النازحين المسلمين على ايدي جماعات مسيحيه وسط تنديد اسلامي بالصمت الغربي الذي يصل الى حد الأتهام بالتواطؤ ، بعيدا عن اي اهتمام بمأساتهم يتعرض مسلمو افريقيا الوسطى الى تطهير عرقي ، وحدها منظمة العفو الدوليه هي من حذر ، فلا وصف لما يحدث هناك سوى التطهير منذ الأطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيتيف في آذار مارس من العام الماضي 2013 ، واتهمت منظمة العفو الدولية قوات حفظ السلام بالفشل للحيلولة دون ذلك ، وقالت : ان عجزها تسبب في زيادة الهجمات ضد المسلمين ما يوجب ردا قويا لحماية المدنيين ووقف نزوحهم القسري من العاصمة وجوارها ، وتقدم التقارير صور مفزعة لما تقوم به مليشيات " انتي بلاكا " ضد المسلمين هناك ، تطاردهم في اماكن سكناهم وفي الشوارع والمساجد وتقتل من تلقي القبض عليهم بما توفر من ادوات القتل ، بالرصاص او السواطير او الأدوات الحاده ثم تعمد الى حرق جثثهم ، يحدث هذا وفقا لبعض المنظمات على مرأى من القوات الدوليه وعلى رأسها فرنسا ، ما دفع هذه المنظمات لأتهام باريس بالتواطؤ ، الأمين العام للأمم المتحده دعى فرنسا لزيادة قواتها هناك وحذر من السيناريو الأسوأ وهو تحول الوضع الى عمليات إبادة ، والأهم ما حذر منه آخرون من احتمال تقسيم البلاد ، ومرد ذلك عمليات النزوح الضخمه من مناطق القتال الى مناطق اكثر امنا .ويعود الصراع هذا الى الأيام التي اعقبت تسلم ائتلاف " السيليكا " وأغلب اعضائها من المسلمين الحكم في آذار من العام الماضي 2013 ، في ذلك الوقت اتُهمت " سيليكا " بقتل مسيحيين وهو ما نفته ، لكن القرويين المسيحيين أصروا على روايتهم وقاموا بتشكيل مجموعات مسلحة عرفت لاحقا بإسم " انتي بالاكا " وهي متهمة بإرتكاب مجازر واسعة ضد المسلمين هناك حتى بعد انسحاب السيليكا من الحكم ، وما تخشاه منظمات اقليمية ودولية ان يتكرر سيناريو رواندا في افريقيا الوسطى إذا لم يتدخل المجتمع الدولي في أسرع وقت ممكن لوقف حمام الدم المراق هناك
![]() |
حقيقة ما يحدث في افريقيا الوسطى للمسلمين وأسباب الأزمه |
Tags
سياسه واقتصاد